حركة فتح تفضح حماس علي شاشات التليفزيون

9:56 ص |
أكد أحمد عساف، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني لفتح أن حركة حماس هي فرع رئيسي لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين ولا تنتمي من قريب أو بعيد لدولة فلسطين المحتلة.

وشدد عساف في حواره لبرنامج “صباح ON” عبر قناة ON TV أن اسم حركة حماس بعيد تماماً عن اسم دولة فلسطين بدليل اسمها المعلن بأنها “حركة المقاومة الإسلامية حماس” على عكس حركة فتح التي تسمى “حركة التحرير الوطني الفلسطيني لفتح”.

وأضاف المتحدث باسم حركة فتح أن حركة حماس تثبت في كل يوم من خلال تصرفاتها وأدائها أنها تنتمي لجماعتها الأم “الإخوان المسلمين” وليس لفلسطين.
Read more…

المخابرات الروسية تفضح مخطط الاخوان لاغتيال السيسي ومعلومات خطيرة جدا

2:09 م |
أكدت مصادر صحفية، أن المخابرات الروسية قامت بالحصول علي معلومات فائقة الخطورة، وقد قامت بتقديمها للمخابرات المصرية، والمعلومات عبارة عن اتفاق تم بين مخابرات دولة عظمي وبين الإخوان، علي أن يتم أغتيال السيسي وقيادات الجيش المصري في يوم واحد وأزمنه متقاربة، عن طريق صواريخ تستهدف محل إقامتهم التي تم تحديدها بالأقمار الصناعية،، وتم العثور علي نسخة من هذه القوائم علي بعض العناصر التي قبض عليها في سيناء وبحوزتهم صواريخ مخصصة لهذا الغرض ، وقد تم تسليم قيادات الإخوان قائمة تفصيلية بالعنوانين وخرائط تحدد أقامة القيادات .
 وقالت المخابرات الروسية أن الهدف من هذه العمليات هي تحويل مصر الي سوريا جديدة.
Read more…

«طولان» وتصريحات قبل القمة وعودة شيكابالا

1:57 م |
أبدى حلمي طولان، المدير الفني لنادي الزمالك، تفاؤله بمواجهة الأهلي في بداية مشواره مع الفريق كمدير فني تولى المسؤولية خلفا لجورفان فييرا، المدير الفني السابق.

وقال «طولان» في تصريحات لموقع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، الثلاثاء: «لا أخشى مواجهة الأهلي في المباراة الأولى، بالعكس أحب البدء بالمباريات الكبرى لأنها تمنحنا دفعة معنوية كبرى في حالة الفوز بها، كما أنها تمثل حافزا كبيرا للاعبين.. استعدينا جيدا ولعبنا مباراتين وديتين، نحن جاهزون بشكل جيد».
 
وحول إقامة المباراة عصرا وعلى ملعب الجونة، أبرز «طولان»: «بالتأكيد الأمر في غاية الصعوبة على اللاعبين وهو ما ينطبق على الفريقين.. لكن ما باليد حيلة، لم يكن أمامنا سوى هذا الخيار لاعتبارات أمنية وتنظيمية ولم يكن هناك بد من اللعب في الجونة، ونظرا لأن هذا الملعب لا يمتلك أضواءا كاشفة فكان علينا أن نلعب عصرا». 

وأضاف: «عودة شيكابالا وسعيد إضافة كبيرة لنا في هذه المباراة وفي مرحلة المجموعات.. أيضا الحارس عبد الواحد السيد تعافى من إصابته وأصبح جاهزا لخوض المباراة، لدينا البدائل الجاهزة لتعويض رحيل الظهير الأيسر صبري رحيل ولاعبا الوسط أليكسيس مندومو وإبراهيم صلاح والمهاجم عبد الله سيسيه الذين رحلوا عن الفريق بنهاية الموسم، ولن نتأثر بغيابهم».
 
ويلتقي الزمالك مع الأهلي في الرابعة، عصر الأربعاء، على ملعب الجمعة في افتتاح دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا. 

وأتم: «الأمر صعب للغاية والطقس في الجونة حار وهذا يزيد من صعوبة الظروف التي ندخل بها المباراة.. لكننا سنبذل أفضل ما لدينا ونحاول تحقيق فوز مهم في بداية المشوار».

Read more…

الاقتصاد المصري في عهد مرسي وفضايح خطيرة جدا

5:53 م |
عد التنمية الاقتصادية إحدى المطالب الرئيسة لثورة 25 يناير 2011، والتي كانت أبرز شعاراتها "عيش –حرية- عدالة الاجتماعية"، ومع مجيء الدكتور محمد مرسي كأول رئيس منتخب في مصر ما بعد ثورة يناير، ارتفع سقف الطموحات الاقتصادية، وتجدد الأمل في بناء اقتصاد قوي قادر على تحقيق رفاهية المواطن المصري، بيد أن الساحة الاقتصادية شهدت منذ توليه إخفاقات متعددة، كان معظمها صادمًا للمواطنين والأوساط الاقتصادية المختلفة.

ويمكن القول إن السمة الرئيسية لهذه الفترة من حكم الرئيس مرسي كانت غياب الرؤية الاقتصادية الواضحة التي تستطيع حل معضلات الاقتصاد المصري المتجذرة والنهوض به بشكل يلمسه المواطن البسيط. وبقدم هذا التحليل كشف حساب تحليلي ختامي لأبرز عناوين الأداء الاقتصادي المصري بعد عام من حكم الرئيس محمد مرسي، يتناول أبرز التشريعات الاقتصادية التي تم اتخاذها خلال تلك الفترة، تعريجًا على نموذج صناعة القرار الاقتصادي، وأبرز الأزمات الاقتصادية التي عانى ويعاني منها المواطن المصري، وآفاق التعاون الدولي على الصعيد الاقتصادي خلال العام المنصرم.

أزمات قديمة متجددة ووعود واهية للحل.

شهد العام الأول من حكم مرسي تجدد أزمات الخدمات الأساسية بشكل لافت، وفي مصر تعد مشكلات الوقود والكهرباء من الأزمات الحاضرة بقوة على الصعيد الاقتصادي على مدى سنوات، واستقراءًا لبيانات قطاع البترول، يلاحظ أن أزمات الوقود المتكررة في مصر، ترجع إلى عاملين اثنين؛ أحدهما: يتعلق بجانب الإنتاج، وله تأثير على مؤشرات اقتصادية أخرى مثل الميزان التجاري ومقدار الدعم في الموازنة العامة، والآخر يتعلق بجانب توزيع المنتجات البترولية والرقابة عليها.

فعلى جانب الإنتاج؛ تعاني مصر من فجوة بين إنتاج واستهلاك المتشقات البترولية بشكل عام وخاصة السولار وغاز البوتجاز، أما على جانب التوزيع؛ فقد شهدت السوق المصرية عمليات تهريب كبيرة للبنزين وبيعه في السوق السوداء، وكذلك الحال بالنسبة لأنابيب البوتاجاز.

وقد اشتدت أزمة الوقود خلال الشهور الماضية من حكم الرئيس مرسي في جميع أنحاء محافظات الجمهورية، مع نقص سيولة النقد الأجنبي، مما تسبب في عدم قدرة الحكومة على استيراد احتياجات الاستهلاك المحلي من المشتقات البترولية، خاصة السولار، ونجم عن ذلك نقص السولار المورد بمحطات التموين، بالإضافة إلى تنامي ظاهرة التهريب التي فاقمت من حدة الأزمة، ولم تستطيع الحكومة حلها من خلال منهج جذري شامل، بل اقتصرت على مجرد وعود وتعهدات حكومية جاذبة، في حين أن حلها مشروط في الأجل القصير بتوفير النقد الأجنبي اللازم لاستيراد المواد البترولية، وما يؤزم من هذا الموقف مستقبلاً، استمرار الضعف الرقابي على توزيع المواد البترولية وعدم تحرك الحكومة نحو دعم منظومة إنتاج المواد البترولية خاصة السولار أو التوسع في استخدام الطاقة المتجددة مما قد يؤدي إلى اشتداد الأزمة واستمرارها خلال الفترة القادمة.

الأدء الاقتصادي: مرآة للأمن والسياسة


تعد العلاقة بين الأمن والتنمية الاقتصادية علاقة تبادلية فكلاهما يؤثر على الآخر بصورة مباشرة. ففقدان الأمن بكافة صوره يمثل تهديدًا خطيرًا للأنشطة الاقتصادية، بل أن غيابه قد يعجل بموت بعض الأنشطة الاقتصادية كالسياحة مثلاً، وكذلك فإن غياب التنمية يخلق من المعضلات الأمنية الكثير، كالاحتاجات والعنف، لذلك فإنه من البدهي أن نؤكد على أن الأمن من الوظائف السيادية للدولة، وأن أي اختلال أو تقصير من قبل الحكومة في هذا الدور يحملها تبعات اقتصادية وسياسية بالغة الخطورة.

ومن ناحية أخرى، فإن ثمة علاقة متبادلة بين الاستقرار السياسي والتنمية، حيث أثبتت إحدى دراسات صندوق النقد الدولي، والمعنونة "كيف يؤثر عدم الاستقرار السياسي على النمو الاقتصادي؟" أن عدم الاستقرار السياسي يؤثر بالسلب على معدل النمو الاقتصادي من خلال تبعاته السلبية على قوى الإنتاج والتراكم الرأسمالي والبشري، لذا فإنه من الطبيعي أن تعمل الحكومات بقدر الإمكان على توفير المناخ السياسي الملائم لدعم الاقتصاد وتنشيطه وضمان استقراره ونموه.

على الصعيد المصري، وخلال العام الأول لحكم الرئيس مرسي، كان الموقف الأمنى والسياسي غير مشجعًا على إحداث أي نمو اقتصادي، حيث تسببت حالة الضعف الأمني، وغياب الرؤية الاقتصادية الواضحة، وحالة الصراع السياسي الدائر بين الحكومة والمعارضة، والنزاعات بين الحكومة والمستثمرين، إلى إبطاء معدل النمو، وتدهور العديد من المؤشرات الاقتصادية الأخرى، وعلى الرغم من ذلك فقد شهدت بعض المؤشرات مثل الاحتياطي الأجنبي تحسنًا طفيفًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه يرجع في جانب كبير منه إلى المساعدات الخارجية وليس لقوى الاقتصاد الذاتية.

وقد بلغ معدل النمو الاقتصادي خلال الشهور التسعة الأولى من العام المالي الجاري نحو 2.3% فقط ، بما ساهم، في النهاية، في رفع معدلات البطالة إلى 13.2% خلال الربع الأول من العام 2013، مقارنة بنحو 12.5% خلال الربع الثالث من العام 2012، ومن ثم فقد خفضت مؤسسة موديز الدولية التصنيف الائتماني لمصر مرتين خلال العام 2012/2013، ففي 21 فبراير 2013 أصبح تصنيف مصر هوB3 انخفض في 21 مارس 2013 إلى Caa1، معللة ذلك بارتفاع حدة التوتر السياسي والاضطرابات الداخلية في مصر، وقد وضع انخفاص التصنيف الائتماني لمصر الحكومة في مأزق خطير تمثل في رفع تكلفة الاقتراض سواء الداخلي منه أو الخارجي.

ومع تولي حكومة هشام قنديل مسئوليتها في أغسطس الماضي، أعلنت اعتزامها تنفيذ إجراءات تقشفية لتقليص عجز الموازنة المتزايد تمهيدًا لحصول مصر على قرض إنقاذي من صندوق النقد الدولي، ولكن تأجيل تنفيذ إجراءات القرض دفع إلى استمرار عجز الموازنة، والذي وبلغ خلال 11 شهرًا من العام المالي الجاري نحو 203 مليار جنيه بزيادة نحو 48% عن الفترة المماثلة للعام المالي الفائت، ولم تلق الإجراءات التقشفية التي تبنتها الحكومة مثل زيادة الضرائب وترشيد دعم الوقود الدعم المجتمعي والسياسي الكافي، نظرًا لأنها حملت المواطنين أعباءًا جديدة، مما عطل تنفيذها، ومن ثم فشلت الحكومة في تنفيذ وسائل ابتكارية تقلص شبح عجز الموازنة من جهة، وتحقق الرضا الاجتماعي والتوافق السياسي من جهة أخرى.

وقد نشأ عن عجز الموازنة المتضخم أزمة أخرى، وهي التوسع في الاقتراض الداخلي والخارجي لسد العجز حتى بلغ الدين العام المحلي نحو 1.3 تريلليون جنيه بنهاية مارس 2013، بنسبة 80% من الناتج المحلي، وقد أعلن محافظ البنك المركزي خلال شهر يونيو الجاري أن الدين الخارجي قد ارتفع إلى 44 مليار دولار.

وعلى صعيد الاحتياطات الأجنبية، التي كانت بداية عهد مرسي تقدر بنحو 15.5 مليار دولار، فقد تقصلت إلى 13.6 مليار دولار في يناير 2013، ثم زادت مرة أخرى لتبلغ 16.039 مليار دولار في مايو 2013 بدعم من المساعدات العربية لمصر، وليس من نشاط حقيقي للاقتصاد، ورغم تبني البنك المركزي آلية العطاءات للسيطرة على النقد الأجنبي فإنها لم تستطع الحد من تدهور سعر صرف الجنيه لينخفض مجددًا مقابل الدولار ليسجل نحو 7 جنيهات مطلع يونيو 2013، بسبب استمرار عجز ميزان المدفوعات والذي بلغ 2.1 مليار خلال الفترة من (يوليو-مارس) العام المالي 2012/2013، مما أدى في النهاية إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة وتحمل المواطنين عبئًا جديدًا يضاف إلى عبء زيادة أسعار الخدمات الأساسية؛ الكهرباء، والغاز الطبيعي، وأنابيب البوتاجاز.

التعاون الدولي: اقتراض لا شراكة

من الناحية العملية البحتة، فإن العنوان الأبرز لاستراتيجية الرئيس محمد مرسي على صعيد التعاون الدولي تلخصت في إعلاء مبدأ القروض والمنح على مبدأ الشراكة والندية، فقد تعددت الزيارات الخارجية للرئيس مرسي منذ توليه الرئاسة يونيو 2012 إلى دول كثيرة عربية وإفريقية وآلآسيوية وأوروبية ولاتينية، مثل: السعودية، وقطر، وتركيا، والصين، والبرازيل، وألمانيا، وإيطاليا، في محاولة لجذب استثمارات، والحصول على مساعدات وقروض منح لدعم الاقتصاد المصري المتدهور، وفي سياق ذلك عقدت العديد من بروتوكلات التعاون مع تلك الدول، وعقدت مصر أيضا العديد من الاتفاقات مع المؤسسات الاقتصادية الدولية خلال الشهور الماضية.

وجراء هذا النشاط الملحوظ فقد حصلت مصر على مساعدات دولية عدة، في شكل قروض وودائع من قطر والسعودية وليبيا وتركيا لمساندة اقتصادها الذي تراجع بشكل حاد كما ذكرنا. وقد حصلت مصر على قروض ومنح وتسهيلات ائتمانية تقدر بنحو 16 مليار دولار خلال الفترة الماضية من أربع دول هى؛ السعودية، وقطر، وتركيا وليبيا، وعلى صعيد الشراكة الاقتصادية فقد وقعت حكومتا السعودية ومصر مطلع يونيو 2013 مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين البلدين في أولى الخطوات نحو تنفيذ مشروع تقدر تكلفته بنحو 1.6 مليار دولار لتبادل حوالي 3000 ميجاوات وقت الذروة وسيستغرق تنفيذ المشروع 24-30 شهرًا حتى اكتماله، وستتحمل مصر نحو 570 مليون دولار من تكلفة المشروع سيجرى تمويلها عبر قروض من مؤسسات دولية، كما تم الاتفاق على المضي قدمًا في استكمال الطريق البري مع السودان الذي تأجل افتتاحه عدة مرات حيث يتوقع أن يفتتح فعليًا بحلول أكتوبر 2013.


ويعتبر التقارب الحالي مع جميع الدول ذو أهمية كبيرة للاقتصاد المصري لضمان تدفقات استثمارية مستقبلية تعمل على توفير النقد الأجنبي، ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وقد تلقت مصر بالفعل وعودًا مصر من بعض الدول مثل قطر بضخ استثمارات تقدر بنحو 18 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما يتوقع معه أن يتغير الثقل النسبي داخل الخريطة الجغرافية للاستثمار الأجنبي في مصر والتي تتصدرها دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية الآن.

ولكن من الضرورى في هذا الإطار، التأكيد على أهمية أن تتوافق تلك التدفقات الاستثمارية، أيا كانت جنسية الدولة المستثمرة، مع أولويات التنمية الوطنية بما يحقق مصالح مصر أولاً، مع التأكيد أيضًا على أن تلك الوعود الاستثمارية لن تتحقق إلا في ضوء تحقق الاستقرار السياسي والأمني على الأرض، بما يهيئ المناخ لتنفيذ تلك المشروعات الاستثمارية التي من شأنها أن تحقق قفزة في بنية الاقتصاد المصري المتراجع، ومن ناحية أخرى فإن تدفقات القروض والمساعدات على مصر من الدول سالفة الذكر، وإن كانت قد ساهمت بشكل جزئي في حل مشكلة النقد الأجنبي، إلا أنها لا يمكن أن تكون حلاً لعلاج معضلات الاقتصاد المصري، ومن ثم فإن استمرار التوسع في الاقتراض الخارجي يضع مصر في مأزق اقتصادي وسياسي لا يحمد عقباه.

عام التشريعات الاقتصادية القاصرة

خلال الاثني عشر شهرًا الماضية ظهرت دعوات متعددة لإصلاح منظومة التشريعات الاقتصادية بما تحمله من ثغرات كبيرة في قوانين حماية المنافسة ومنع الاحتكار، والمناقصات والمزايدات والعمل، ولكن كانت الأولولية لقوانين الضرائب والصكوك حسب رؤية مجلس الشورى، وقد أتت قوانين الضرائب لتثير الكثير من الامتعاض في الأوساط الاقتصادية، نتيجة تعارضها مع قواعد الكفاءة الاقتصادية، بالإضافة إلى قانون الصكوك الذي أثارت بعض مسوداته خلال مرحلة الإعداد صدامًا مع المجتمع مع ما أثير بشأن إجازته ملكية المستثمرين لأصول الدولة.


وتفصيلاً، كان مجلس الشورى قد أقر خلال العام الفائت عدة قوانين اقتصادية أساسية، أبرزها قانون الضرائب على الدخل (قانون رقم 11 لسنة 2013 بشأن تعديل بعض أحكام قانون الضريبة على الدخل الصادر بقانون رقم 91 لسنة 2005، والمعدل بالقرار بقانون رقم 101 لسنة 2012)، وقانون الضرائب العقارية (القانون رقم 196 لسنة 2008، وتعديلاته الصادرة بالقانون رقم 103 لسنة 2012، وقانون التمغة (قانون رقم 9 لسنة 2013 بشأن تعديل أحكام قانون ضريبة التمغة رقم 111 لسنة 1980 المعدل بالقرار بقانون رقم 104 لسنة 2012 ولائحته التنفيذية).

وتخدم هذه التشريعات بصورتها الحالية الجانب المالي للدولة بزيادة الحصيلة الضريبية دون أن تأخذ في اعتبارها الكفاءة الاقتصادية، حيث إنها تحمل المواطنين والمستثمرين أعباءًا جديدة هم في غنى عنها، لا سيما في ظل استمرار الانخفاض في معدل النمو الاقتصادي. وإلى جانب ذلك، فقد أصدر مجلس الشورى قانون الصكوك، والذي أثارت نصوصه خلافات كبيرة حول إعطاء وزير المالية الحق في تشكيل هيئة شرعية للصكوك، في حين أنه يفترض أن يؤول تشكيل هذه الهيئة إلى جهة مختصة مثل الأزهر الشريف، كما أنه أعطى الهيئة الشرعية والهيئات الرقابية المدنية الحق في الرقابة على الأداء، ما قد يؤدي إلى التضارب في الاختصاص وإمكانية التلاعب وضياع المسئولية بين جهتين رقابيتين، بينما العرف الرقابي العالمي هو أن تكون الولاية على كل الأوراق المالية لجهة رقابية واحدة.


صناعة القرار الاقتصادي: تكرار لسيناريوهات الماضي

وعلى جانب آخر، لم يتغير مسار صناعة القرار الاقتصادي في مصر بعد ثورة يناير عنه قبلها، حيث ظلت الحكومة متحكمة في عملية صنع القرارات الاقتصادية بصورة منفردة، مثل قرار تحديد موعد إغلاق المحال التجارية أكتوبر 2012، والذي أثار حالة من الرفض المجتمعي لما سيتركه من آثار سلبية على هامش أرباح المحال، وقد أعقب صدور هذا القرار عملية تفاوض مع الغرف التجارية لتمرير القرار، مع أن القواعد المتبعة لعملية صنع القرار الرشيد تقضي بأن التفاوض على صناعة القرار، مع أطرافه المعنيين، يتم قبل إصدار القرار وليس بعده، وقد تعطل تنفيذ القرار، في نهاية الامر، فلم ير النور نتيجة المناوءة الشديدة التي لقيها، فتراجعت الحكومة عن تنفيذه، مما يؤكد على حقيقة وجود خلل في منظومة صنع القرار الاقتصادي.

وقد نص الدستور المصري الجديد الذي تم إقراره في استفتاء ديسمبر 2012، في مادته 207، على تشكيل مجلس اقتصادي واجتماعي يقوم على دعم مشاركة فئات المجتمع في إعداد السياسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتعزيز الحوار المجتمعي، وشدد على وجوب أخذ كل من الحكومة ومجلس النواب ومجلس الشورى رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هذه السياسات ومشروعات القوانين المتعلقة بها، على أن يتكون هذا المجلس من نقابات واتحادات وجمعيات الفلاحين والعمال والمهنيين وغيرهم من فئات المجتمع، وعلى ألا يقل تمثيل العمال والفلاحين عن خمسين بالمائة من أعضاء المجلس، بيد أنه لم يتم تشكيل هذا المجلس حتى الآن كغيره من الكيانات الجديدة التي أقرها الدستور ولم تر النور بعد لاعتبارات تتعلق بحالة عدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه البلاد نتيجة عجز الرئيس مرسي عن إحداث حالة من التوافق السياسي والمجتمعي.

المصدر : مركز المصري للدراسات والمعلومات
Read more…

الحلقة الرابعة من مسلسل جار القمر

4:00 م |
عن الوطن : في الحلقة الرابعة من المسلسل الكويتي "جار القمر"، تستمر متاعب وأوجاع الأسر الثلاث الرئيسية بالمسلسل، وتطور الأحداث.

تستمر عنود في لقاء صديقها الشاب نوح، حيث يتعلق بها أكثر في كل يوم يقابلها فيه، ويتسرب خبر لقائهما عن طريق أختها التي أخبرت الأخت الكبرى "شهد" بالأمر، فيما يحاول مروان، المذيع بإحدى إذاعات الأغاني، إعادة العلاقات المقطوعة بينه وبين خطيبته السابقة سعاد، التي انفصلا وتزوجت هي وأنجبت ثلاثة أولاد، لكن محاولته اللعب على وتر "شهد" ووقوفه على بابها وحديثه معها، يجعل سعاد تنقلب عليه مرة أخرى، فيما يطلب هو من شهد أن تستمع إلى حلقة برنامجه الإذاعي اليوم، على أن يحكي قصته الشخصية.

يذكر أن مسلسل "جار القمر"، بطولة إبراهيم الزدجال، لطيفة المجرن، إلهام الفضالة، يعقوب عبدالله، زهرة عرفات، جواهر، وليلى عبدالله.

وتستكمل عنود استغلالها لنوح الذي يحبها، فتذهب لأحد المطاعم برفقة أختها، ثم تطلب منه دفع الحساب، كما تستمر المعاملة السيئة من حلا لأمها وأخيها مروان، حيث تهدد دائما بنقل أخباره إلى والدها وإنهاء إقامته في البلاد وسفره إلى مكان آخر.



Read more…

الحلقة الخامسة من مسلسل الشك وسيلة تسعي للانجاب

3:58 م |

عن الوطن : شهدت أحداث الحلقة "الحلقة الخامسة" من مسلسل "الشك" إقامة عزاء إبراهيم شقيق مدام سامية، والتي تقوم بدورها الفنانة رغدة، وحضره جميع أفراد العائلة وعلى رأسهم زوجها نبيل شرف الدين، وتبادل خلاله الزوجان النظرات دون حديث مباشر، وغاب عن العزاء وسيلة، التي تقوم بدروها الفنانة مي عز الدين، التي استلمت ثروة قاصد خير.
"الشك" يشارك في بطولته كل من مي عز الدين، ورغدة، ريم البارودي وهبة مجدي، ونضال الشافعي، واللبناني مكسيم، خليل وحجاج، عبد العظيم، والمذيعة ريهام سعيد، وأحمد عصام، من تأليف أحمد محمود أبو زيد.  

تسعى وسيلة بعد استلام ثروة قاصد خير لإجراء عملية جراحية بالخارج تمكنها من الإنجاب، التي حرمت منه لعيب خلقي بالرحم، كما بدأت في العيش في ممتلكات قاصد خير والتمتع بمظاهر الحياة المترفة.

كما شهدت الحلقة اكتشاف زوجة إبراهيم والتي تقوم بدروها الفنانة صابرين، معرفة "سامية" بزواج شقيقها، وإنجابه طفل من زوجته الثانية، وأنها على علم بذلك من قبل وفاته، وهو ما أثار زوجة إبراهيم، ودخلوا في مشاجرة بالأيدي والألفاظ انتهت عندها أحداث الحلقة.
Read more…

محللون اسرائيليون وتصريحات عن الاوضاع في مصر

3:27 م |
عن اليوم السابع : أعربت العديد من التقديرات الإسرائيلية عن قلقها من الأحداث الأخيرة فى مصر بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى، مؤكدة أن ذلك يؤثر سلباً على أمن إسرائيل بكل جوانبه.

وقال المحلل السياسى الإسرائيلى بصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية "عاموس هارئيل"، فى تقريرين مختلفين له بالصحيفة العبرية خلال الفترة الماضية، إن الحكومة الإسرائيلية قد تشعر قريباً بهزات عنيفة من المتوقع أن تنتج عن الأحداث الجارية فى مصر، خاصة فى شبه جزيرة سيناء والتى شهدت على مر الأيام احتجاجات شعبية متواصلة ضد الإطاحة بحكم المعزول، بل مواجهات عسكرية بين جماعات مسلحة والقوات المسلحة المصرية.

وأضاف "هارئيل" أن حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة تحافظ ولو بشكل مؤقت على ضبط النفس، وأنها على ما يبدو تنتظر مزيداً من التطورات فى مصر قبل بلورة موقفها وردة فعلها، مشيراً إلى أن موقف الحركة قد يؤدى إلى تصعيد ما فى التوتر مع إسرائيل.

وفى السياق نفسه، قالت مصادر عسكرية مصرية إن الجيش المصرى قد بدأ حملة واسعة النطاق ضد جماعات مسلحة تعمل فى سيناء، كما إنه شدد من إجراءاته الأمنية فى المناطق الشمالية لسيناء، إضافة إلى تدمير ما يقارب من 40 نفقاً كانت تلك الجماعات تستخدمها فى الدخول والخروج إلى قطاع غزة.

وكانت عدة مناطق فى سيناء قد شهدت موجة عاصفة من الأحداث تم الإعلان عن استشهاد عدد من ضباط وجنود قوات الأمن المصرية نتيجة لتلك الأحداث، كما تم تفجير أنبوب الغاز الواصل بين مصر والأردن، إضافة إلى الاحتجاجات المتواصلة دعماً للرئيس المعزول محمد مرسى فى مدن شمال سيناء والتى أبرزها مدينة العريش.

وادعت التقديرات الإسرائيلية أن مدى الجهد الحالى الذى يمكن للقوات المصرية أن توظفه فى سيناء محدود بطبيعته، وذلك بسبب اهتمام القيادة العسكرية الموجه لإعادة الهدوء فى المدن الأهم وهى القاهرة والإسكندرية وفى كل مدن مصر.

وأوضح "هارئيل" أنه على الرغم من نشر الجيش المصرى لمزيد من قواته فى سيناء والتى شاركت فى تلك التعزيزات لأول مرة مروحيات قتالية وبعض الدبابات التى تمركزت بالقرب من حدود قطاع غزة، والتى جاءت تلك التعزيزات الأمنية بعد إذن مسبق من إسرائيل، إلا أن القيادة الحالية فى مصر ترى الأولوية الأكثر إلحاحاً فى الحفاظ على الأمن فى المحافظات الكبرى، معربا عن شكوكه تجاه ما يمكن أن يتم الإعلان عنه من توسع عمليات الجيش فى سيناء ضد الجماعات المسلحة.

وأضاف المحلل الإسرائيلى أن الهدف الرئيس للجماعات الإسلامية فى سيناء هو ضرب النظام الجديد الذى فرضه الجيش وعودة الرئيس مرسى للحكم وليس الهجوم على إسرائيل، معرباً عن شكوكه حول استطاعة الجيش المصرى التصدى لتلك الجماعات من عدمه، فى حال قرر زعماؤها الهجوم على الحدود مع إسرائيل والذى يمكن أن يخدم أهدافهم.

ورأى "هارئيل" أن الإسلاميين يمكنهم أن يبادروا إلى عمليات لا تنطوى بالضرورة على اجتياز الجدار الحدودى الفاصل على الحدود المصرية واتخاذ مسارٍ آخر وذلك من خلال إطلاق الصواريخ على مدينة إيلات كما حدث الأسبوع الماضى حين أطلق صاروخ على الأقل نحو إيلات.

وأضاف "هارئيل" خلال تقريره: "ينبغى علينا افتراض أنه من المتوقع أن يتم إطلاق المزيد من الصواريخ على إيلات خلال الفترة المقبلة"، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلى سيمتنع عن تعزيز قواته على الحدود المصرية، لكنه سيركز فى الوقت ذاته بقدر أكبر على إمكانيات جمع المعلومات الاستخباراتية حول ما يجرى على مقربة من الحدود فى سيناء.

ووصف المحلل الإسرائيلى الحدود مع قطاع غزة بالضلع الثالث فى مثلث الحدود والذى اعتبره هادئاً حتى اللحظة، لافتاً إلى أن حركة حماس تتابع الأحداث الجارية فى مصر عن كثب كيف لا وهى التابعة للحركة الأم الموجودة فى الدولة المجاورة والمتمثلة بجماعة الإخوان المسلمين.

وأشار "هارئيل" إلى أن الهدوء النسبى الذى ساد قطاع غزة منذ الانتهاء من عملية عمود السحاب فى نوفمبر الماضى، والذى كان نتيجة مباشرة لتفاهمات بين مصر وحركة حماس، مؤكدا أن حكم جماعة "الإخوان المسلمين" قد قدم لحركة حماس دعماً سياسياً ولوجستياً خلال عمود السحاب، مقابل وقف إطلاق النار على إسرائيل.

وأضاف هارئيل: "لا يزال من السابق لأوانه القول ما إذا كانت هذه الحالة المثالية قد انتهت بالضرورة الآن، ومما لا شك فيه أن حماس كانت تفضل استمرار حكم الإخوان المسلمين فى القاهرة، لكنها بحاجة لمصر وذلك بسبب موقعها الجغرافى مهما كانت هوية النظام الجديد".

وأشار هارئيل إلى أن النظام الجديد منذ إعلان الإطاحة بمرسى قد أعلن عن إغلاق معبر رفح الواصل بين مصر وقطاع غزة ثم أعلن فتحه بصورة تدريجية خلال شهر رمضان، كما أن قادة الجيش المصرى قد وجهوا لحركة حماس فى الفترة الأخيرة رسالة مفادها منع عبور نشطاء من القطاع إلى أراضيها خشية مشاركتهم فى الأحداث الجارية فى سيناء، فى حين كانت حماس متجاوبة مع تلك الرسائل، وإن كانت بدرجة غير مقبولة لدى الجيش المصرى.

ورأى هارئيل أنه على المدى الأبعد بعض الشىء فإن إغلاق المعابر يعنى وجود أزمة اقتصادية خانقة فى قطاع غزة، وأنه من أجل الخروج من تلك الأزمة يمكن أن تتجه حركة حماس فى محاولة منها للضغط على الجانب المصرى بالتهديد فى ضرب إسرائيل حتى ولو كان الأمر يتعارض مع مصالحها الأعمق، ويبقى هذا السيناريو الأضعف الذى يمكن أن تستخدمه الحركة من أجل الخروج من الأزمة.

وأضاف هارئيل: "يشتد القلق فى مصر تجاه استمرار دائرة الدم لزمن طويل، خاصة فى ظل رفض جماعة الإخوان المسلمين لمحاولات ما توصف بجس النبض من قبل النظام الجديد بهدف منع إطالة الصدامات المباشرة بين الطرفين المعارض والمؤيد للرئيس مرسى".

وقال هارئيل: "على الرغم من أن الإخوان المسلمين لا يملكون الوسائل القتالية بالحجم الذى تتمكن قوات الأمن من التصدى لهم، تحاول الإخوان من خلال المزج بين الدعوات والخروج بالملايين فى الشوارع فى مظاهرات عاصفة، تترافق أحياناً بإطلاق نار فى محاولة منها للضغط على النظام الجديد وفرض المصاعب عليه لعودة الرئيس مرسى للحكم".

وأوضح الكاتب الإسرائيلى أن حشد الجماهير من المعارضين لحكم الإخوان فى ميدان التحرير، إضافة إلى الخطوة التى قام بها الجيش والتى يعتبرها الإخوان انقلاباً كاملاً فى مصر قد تركا انطباعاً جديداً فى الصراع القائم فى محافظات مصر، لافتاً إلى أنه على الرغم من ذلك إلا أن الإخوان لا يزالون قادرون على تجنيد مئات الآلاف من جانبهم ليس فقط فى القاهرة بل وفى المدن الأخرى أيضاً.
Read more…

8:31 ص |

Read more…

تحطم طائرة عسكرية اليوم من طراز اف 16

10:16 ص |
عن الوطن :
تحطم طائرة عسكرية اسرائيلية اليوم من طراز اف 16
تحطمت طائرة إف 16 عسكرية إسرائيلية الأحد، في البحر المتوسط إثر عطل تقني أصابها، حسب ما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي أكد إنقاذ طاقمها.
وقال المتحدث باسم الجيش: "تحطمت طائرة إف 16 مقاتلة الأحد في البحر بعد تعطل محركها"، وأوردت تقارير إعلامية إسرائيلية إن الطائرة سقطت قبالة سواحل قطاع غزة". 
المصدر : الوطن
Read more…

من المسؤل عن قتل المتظاهرين ؟؟؟؟؟؟؟

3:45 ص |
وجهت نيابة جنوب الجيزة الكلية، برئاسة المستشار حاتم فضل رئيس النيابة، والذى انتقل إلى منطقة سجون طره لمواجهة المتهمين محمد سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة، ورشاد بيومى نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، المقبوض عليهما والمحبوسان فى سجن طره، بتهم القتل العمد للمتظاهرين والشروع فى قتل آخرين.
Read more…

رجوع حالة الطوارى فى سيناء والسويس

3:38 ص |
قال مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع" إن قيادة الجيش الثالث أعلنت حالة التأهب القصوى والطوارئ بمحافظتى السويس وجنوب سيناء، ورفعت درجة الاستعدادات والاستنفار الأمنى بالمحافظتين، وأنه تم تكثيف التأمين بجميع المنشآت الحيوية، وذلك بعد الأحداث الدامية التى شهدتها الجمهورية، بالإضافة إلى العمليات الإرهابية بسيناء أمس.

وتابع المصدر، أن الجيش لن يتهاون نهائيا مع هذه العناصر والمخربين والساعات القادمة ستشهد استخداما وتعاملا قاسيا مع كل من يحاول تخريب مصر.
Read more…

صحيفة ''هآرتس'' الإسرائيلية تفجر قنبلة وتنشر معلومات خطيرة عن محمد مرسي

1:04 ص |

قالت صحيفة ''هآرتس'' الإسرائيلية، إن سقوط الرئيس محمد مرسي أفقد إسرائيل 4 مكاسب، فبعد صعوده للحكم تردد أنه معادي للصهيونية، ولكنه سرعان ما أثبت عكس ذلك عبر تعزيز العلاقات ما بين القاهرة وتل أبيب خلال فترة حكمه، ودللت على ذلك بخطابه للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي يدل على عمق العلاقات.
وأوضحت ''هآرتس'' أن رحيل مرسي عن السلطة أفقد إسرائيل 4 مكاسب لم تكن موجودة في نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهي حفاظ مرسي على بنود اتفاقية كامب ديفيد، وتجنيب إسرائيل صواريخ حركة حماس المقاومة لعلاقته الجيدة بقياداتها باعتبارهم جناحهم في فلسطين، وهدم الأنفاق الحدودية في سيناء والتي خفضت من عمليات التهريب، وأخيراً تعزيز الخلاف بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط عن طريق مهاجمة محور المقاومة ''سوريا -إيران-حزب الله''.
يأتي ذلك بعدما قررت القوات المسلحة تعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا لإدارة شؤون البلاد، وتعطيل العمل بالدستور الحالي، وذلك ضمن خارطة الطريق التي قال الجيش إنه سيعلن عنها عقب انتهاء مهلة يومين للجميع للخروج من الأزمة الحالية.
Read more…

من هو المستشار عدلى منصور رئيس مصر المؤقت

1:24 م |

ولد المستشار عدلى محمود منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، فى 23 ديسمبر عام 1945 وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء هم أحمد وياسمين وبسنت.

يعد منصور هو الرئيس الثانى للمحكمة الدستورية العليا التى جاء من رحمها بعد المستشار ماهر البحيرى، الذى خرج على سن التقاعد فى 30 يونيو الحالى بعد أن كان رئيس الجمهورية يقوم باختيار رئيسها من خارجها على مدار 22 عاماً حتى تم تعديل قانون المحكمة بالمرسوم بقانون رقم 48 لسنة 2011، والذى نص على أن يكون رئيس المحكمة من داخلها بموافقة الجمعية العمومية للمحكمة كما يعد منصور هو ثانى رئيس لجمهورية مصر العربية بشكل مؤقت بعد الدكتور صوفى أبو طالب رئيس مجلس الشعب بالفترة من 4 نوفمبر عام 1978 حتى 1 فبراير عام 1983، والذى شغل منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة ثمانية أيام وذلك من 6 إلى ‏14‏ أكتوبر 1981 حتى تم انتخاب الرئيس السابق حسنى مبارك.

حصل المستشار عدلى منصور على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة بتقدير عام "جيد"، وفى عام 1970 تم تعيينه مندوباً مساعداً بمجلس الدولة، وتدرج فيه إلى أن وصل إلى درجة نائب لرئيس المجلس، وأثناء عمله بالمجلس التحق للعمل عضواً بإدارات الفتوى والتشريع لرئاسة الجمهورية والمحافظات، ووزارات التربية والتعليم والخارجية والعدل، وفى عام 1992 عين نائباً لرئيس المحكمة الدستورية العليا.

تم ندبه للعمل بعدة وزارات كمستشار قانونى، منها الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وتمت إعارته للمملكة العربية السعودية مستشاراً قانونياً لوزارة التجارة خلال الفترة من 14/12/1983 حتى 19/4/1995.

وكانت الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا قد وافقت فى 19 مايو الماضى على تعيين المستشار عدلى منصور النائب الأول لرئيس المحكمة رئيسًا لها، خلفًا للمستشار ماهر البحيرى الرئيس الحالى الذى انتهت فترة رئاسته فى 30 يونيو المقبل لبلوغه السن القانونية.. وذلك بعد أن تم تعديل على قانون المحكمة بالمرسوم بقانون رقم 48 لسنة 2011 نص على أن يُعين رئيس المحكمة بقرار من رئيس الجمهورية من بين أقدم ثلاثة نواب لرئيس المحكمة بعد موافقة الجمعية العامة.

شارك "منصور" الذى كان يشغل النائب الأول لرئيس المحكمة فى إصدار عدة أحكام، أهمها الرقابة السابقة على قانون الانتخابات الرئاسية، وما تضمنه من عدم دستورية نص المادة الأولى من مشروع القانون، الذى يتعلق ببدء الحملة الانتخابية للمرشحين اعتباراً من تاريخ فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية، وحتى بدء اليوم المحدد للاقتراع داخل مصر، وأنه وفى حالة انتخابات الإعادة تبدأ الحملة عقب إعلان النتيجة وحتى بدء اليوم المحدد للتصويت فى انتخابات الإعادة، وكذا عدم دستورية نص المادة 6 مكرر المضافة إلى القانون بشأن حظر تولى أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية مناصب قيادية تنفيذية.

وأكد المستشار ماهر سامي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والمتحدث الرسمي لها، أن المستشار عدلي محمود منصور رئيس المحكمة والمكلف بإدارة شئون البلاد سيقوم صباح الخميس بأداء اليمين القانونية أمام الجمعية العامة للمحكمة كي يتولى مباشرة مهام منصبه الجديد رئيساً مؤقتاً للبلاد .

وكانت الجمعية العامة للمحكمة اختارت المستشار عدلي منصور رئيساً لها في 25 مايو الماضي باعتباره أقدم أعضاء المحكمة وأرسلت خطاباً لرئيس الجمهورية السابق بترشيحه لاصدار قرار جمهوري بتعيينه وتحديد موعد لحلف اليمين الا انه تلكأ في اصدار القرار ولاول مرة في التاريخ يصدر قرارا بتعيين رئيس لهيئة قضائية دون تحديد موعد لحلف اليمين الدستورية .
Read more…

مرسى يترجا السيسى لعدم الرحيل

2:15 م |
أكد الرئيس محمد مرسي تمسكه بالشرعية الدستورية، ويرفض أي محاولة للخروج عليها ويدعوالقوات المسلحة سحب إنذارها ويرفض أي إملاءات داخليةأوخارجية
Read more…

ỦNG HỘ CHÚNG TÔI